Yahoo!

يا قلمي

كتبها زهرة التل ، في 7 أيار 2008 الساعة: 09:14 ص

أخيرا عدت إليك يا قلمي..
سامحني ولا تكثر علي اللوم، وإن كان لك كل الحق في لومي..
أنت تعلم ما لك في نفسي، فأنت صديق أمسي ويومي.. 
سامحني..
أرجوك سامحني..
وأنت تعلم أي ظرف قد حال بينك وبيني…
كم أنا بشوق لأضمك بين أناملي وأمضي بك يمنة ويسرة أبث أفراحي وأحزاني..
 أسجل للتاريخ آهاتي ومسراتي..
وأكتب في صفحات الدهر عنواني..
منذ افترقنا خنقتني الكلمات..
واحتبست في نفسي العبرات..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا كل العالم عذرا

كتبها زهرة التل ، في 14 كانون الثاني 2009 الساعة: 13:20 م

يا أيها الإسلام عذراً فنحن ما زلنا صغارا..

يا رسول الله عذراً..

يا ابن الخطاب عذرا..

فنحن لم نتعلم بعد كيف نكون كبارا..

 

يا أيها التاريخ عذراً..

 فنحن لسنا غير حروف مبعثرة..

 لم نجتمع يوما لنصنع في موقف كلاما..

يا أيها الواقع عذرا..

 فنحن كما تعلم ما زلنا وهما..

يا أيها الكون عذرا فنحن..

لم نحدد لنا في الكون مسارا..

 

يا أهل غزة عذراً فما لنا فينا خيارا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بصماتك والمعمول

كتبها زهرة التل ، في 24 أغسطس 2008 الساعة: 12:35 م

أيها الإخوة الكرام

سأكتب لكم كلمات من القلب، لذلك أرجو قراءتها للنهاية حتى إذا لم يعجب أحدا منكم الموضوع بداية، فلعل الله أن ينفع به.

موضوعنا اليوم طريقة صنع المعمول (كعك العيد) بطريقة مبتكرة وبأشكال مميزة وإبداعية وبسهولة ودون تكاليف باهظة.. علما أنني أدعو إلى تطبيق هذه الطريقة كلا من الرجال والنساء، وإن كان بالعادة يهم النساء أكثر.

 

الطريقة:

·   توضع المقادير معا (الطحين والزيت والسميد المقاديرالموجودة في البيت حسب المتيسر، إذا لم يتوفر أيا من تلك المقادير يمكن استبدالها بأي من المكونات الأخرى الموجودة في البيت)، ويصنع منها عجينة لينة.

·        تقطع العجينة إلى قطع صغيرة وتوضع في الصينية.

·        تقطع عجينة التمر إلى قطع صغيرة أيضا وتوضع كذلك في الصينية.

·        توضع الصينية في فرن ساخن جدا جدا لتنضج بأسرع وقت.

·   النتيجة: عندما تفتح الفرن سوف تتفاجأ بما ترى ولا تنسوا أختكم من الدعاء، سوف ترى أمامك قطعا من المعمول محشوة بالتمر، بعضها أخذ شكل الهلال، وبعضها أخذ شكل النجوم، وبعضها أخذ شكل الزهور. وعندما تتذوق ما صنعت يداك سينسيك الطعم اللذيذ أي معمول ذقته سابقاً.

 

والآن أيها الأخوة صارحوني ولا تكسفوني، من منكم سوف يقوم بتجربة طريقتي؟

مالي أرى معظم الوجوه مستخفة بي وبطريقتي، والبعض غاضب ويرى أنني أضعت وقته، حسنا سامحوني واسمحولي أن أقول إن الكثيرمنكم يفعل ذلك دوما، إنه يضيع كل عمره وليس اليسير من وقته في تطبيق ما قلته، لكن بصورة أكبر.. نعم إنه يفعل ذلك مع أغلى شيء في الوجود وهم فلذات أكباده. واسمح لي يا أخي الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عذاب بلا ثواب

كتبها زهرة التل ، في 19 حزيران 2008 الساعة: 08:42 ص

لطالما تأملت حيثيات وظروف عمل المرأة في المجتمع المسلم، وكنت كل مرة أتوه بين سلبياته وإيجابياته

تارة أراه سبب ضياع الشباب وانهزام الأمة وفساد المجتمع بسبب إهمال التربية، وتارة أراه استثمارا حقيقيا لنصف المجتمع، خاصة في الأعمال التي تجيدها النساء أكثر

ومع الإقبال العام من النساء على العمل حتى بدت وكأنها ظاهرة، إضافة إلى الحاجة الحقيقية في بعض الدول الفقيرة لعمل المرأة بشكل فعال، أتساءل هل كان عمل المرأة سببا في بطالة الكثير من الشباب؟

هل المعادلة موزونة في مجتمعنا أم مختلة وبحاجة للكثير من الحسابات الجديدة

وفي ظل تلك الحيرة الشديدة، كتبت قصة أرجو منكم قراءتها والإدلاء بآرائكم لعلني أخرج من حيرتي، مع الرجاء الحار المحافظة على الموضوعية والواقعية والدخول في الصورة تماما.

 مع رجاء عدم الاقتباس

عذاب بلا ثواب

 

 

أودعت صغيرها لدى مربيته في الحضانة، قبلته وهمت بالخروج بعد أن تركت له كل ما يخصه من طعام وملابس وأدوية، لكنه بدأ كعادته كل صباح بالصياح والنياح: ماما .. ماما، تعالي لا تتركيني، وبدأت تسرد له الحجج المقنعة بالنسبة لها، لكنها النسبة له ليست إلا هراء.

..يا حبيبي لا تبك، علي أن أذهب للعمل، وأنت ستلعب بالألعاب الجميلة مع أصدقائك الصغار الذين تحبهم ويحبونك، وعندما أنتهي من العمل سآتي لنذهب سوية إلى البيت…

لكن كلامها ذلك لا يزيده إلا بكاء وهو يقبض يديه بقوة على طرف ثوبها، وحينها تدخلت المربية لتقوم بواجبها، فسحبته من أمه محاولة إغراءه بالألعاب والأصحاب، وخرجت ا لأم وأغلقت الباب.

وقفت الأم خارجاً ولثوان بسيطة تستمع إلى صراخ ابنها، دمعت عيناها ألماً لحاله لكنها قالت في نفسها: دمعت أو لم أدمع فلن يغير ذلك في واقعي شيئاً. وبينما هي كذلك وقعت على كتفها ورقة من الشجرة المجاورة أخرجتها من أفكارها. أخذت نفساً عميقاً، نفضت الورقة عن كتفها، وبدأت تسير نحو مقر عملها.

خلال سيرها بدأ شريط الحوار الذي دار بالأمس بينها وبين أختها يلف من جديد في مخيلتها:

الأم: هل تعرفين يا أختي، لقد حصلت الأسبوع الماضي على كتاب شكر ومكافأة مالية سأشتري بها غرفة استقبال جديدة.

أختها: هل أنت سعيدة بذلك؟

الأم: ما رأيك؟ ما هذا السؤال الغريب؟ لو كنت مكاني ألا تكونين سعيدة؟

الأخت: من أين لي بالسعادة وأنا أضيع أغلى ما أملك مقابل دراهم معدودة؟ وأستبدل الثروة النفيسة بقليل من حطام الدنيا؟

الأم: إنك تقصدين ابني عدي؟

الأخت: ومن غيره؟ ألا تعلمين أن خروج المرأة للعمل يهدد كيان الأسرة كاملة، وسلامة الأطفال النفسية والصحية؟ فابتعاد المرأة عن جو المنزل لفترات طويلة، وعودتها مرهقة يحرم الأطفال من الرعاية النفسية ومن جو العطف والحب والحنان المفروض أن تضفيه الأم المثالية على أبنائها.

هذا ما قرأته البارحة في كتاب لجمال الكاشف بعنوان (كيف نربي أطفالنا). كما ذكر أنه قد وجد أن أطفال الأمهات العاملات أقل تكيفا من الناحية النفسية عن أطفال الأمهات ربات البيوت، وقد دلت البحوث العقلية أن الطفل الصغير ليس في حاجة إلى إشباع حاجته من مأكل ومشرب وملبس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القلم ولوحة المفاتيح

كتبها زهرة التل ، في 8 أيار 2008 الساعة: 08:09 ص

    بينما كنت أجلس وحيدة على مكتبي.. فاتحة مدونتي لأكتب فيها بعض الخواطر،..وأطل بين الفينة والأخرى من خلال النافذة التي تقع على يميني أترقب وصول أطفالي من النادي، إذ سمعت صوتا خافتا بالقرب مني!! جفلت جفلة بسيطة ثم بدأت أبحث عن مصدر الصوت بتوجس.. ثم تنهدت تنهيدة الأمان، ليس هناك ما يخيف، لكن هناك ما يتعجب منه، إذ سمعت حوارا يدور بين قلمي الرصاص العزيز، ولوحة المفاتيح التي بجواره.. تركت المدونة وقربت أذني لأستمع إلى الحوار دون أن يشعرا بي..
 
قالت لوحة المفاتيح: هل رأيت أيها القلم العنيد، أنت مصر على أن صاحبتنا لا تستغني عنك، لكنها لم تمسك بك منذ زمن، فقد استغنت بلمساتها اللطيفة والمسلية على أزراري عن عناء جرك على الورق.
 
قال القلم: مهما أخذت من مكانتي في العالم، فإنني ابقى أنا الأفضل والأقدر، ولا يمكنك أن تحلي مكاني بشكل كلي، بل إن صاحبتنا تكون سعيدة جدا بانسيابي اللطيف على الورق أسابقها الكلمات والأفكار. وتكون مسرورة بمجرد أن تمسكني وتنظر إلي، بينما أنت مجرد وسيلة ليس لها ما لي من شكل جذاب ومعاني سامية وقيم عالية.
 
قالت لوحة المفاتيح: مهما كتبت أيها القلم فإنه سيبقى حبيس هذا البيت، أما ما أكتبه أنا فإنه يصل إلى كل العالم.
 
قال القلم: لكن بدوني لا معنى لك،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb