| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

يا أيها الإسلام عذراً فنحن ما زلنا صغارا..
يا رسول الله عذراً..
يا ابن الخطاب عذرا..
فنحن لم نتعلم بعد كيف نكون كبارا..
يا أيها التاريخ عذراً..
فنحن لسنا غير حروف مبعثرة..
لم نجتمع يوما لنصنع في موقف كلاما..
يا أيها الواقع عذرا..
فنحن كما تعلم ما زلنا وهما..
يا أيها الكون عذرا فنحن..
لم نحدد لنا في الكون مسارا..
يا أهل غزة عذراً فما لنا فينا خيارا..
أيها الإخوة الكرام
سأكتب لكم كلمات من القلب، لذلك أرجو قراءتها للنهاية حتى إذا لم يعجب أحدا منكم الموضوع بداية، فلعل الله أن ينفع به.
موضوعنا اليوم طريقة صنع المعمول (كعك العيد) بطريقة مبتكرة وبأشكال مميزة وإبداعية وبسهولة ودون تكاليف باهظة.. علما أنني أدعو إلى تطبيق هذه الطريقة كلا من الرجال والنساء، وإن كان بالعادة يهم النساء أكثر.
الطريقة:
· توضع المقادير معا (الطحين والزيت والسميد المقاديرالموجودة في البيت حسب المتيسر، إذا لم يتوفر أيا من تلك المقادير يمكن استبدالها بأي من المكونات الأخرى الموجودة في البيت)، ويصنع منها عجينة لينة.
· تقطع العجينة إلى قطع صغيرة وتوضع في الصينية.
· تقطع عجينة التمر إلى قطع صغيرة أيضا وتوضع كذلك في الصينية.
· توضع الصينية في فرن ساخن جدا جدا لتنضج بأسرع وقت.
· النتيجة: عندما تفتح الفرن سوف تتفاجأ بما ترى ولا تنسوا أختكم من الدعاء، سوف ترى أمامك قطعا من المعمول محشوة بالتمر، بعضها أخذ شكل الهلال، وبعضها أخذ شكل النجوم، وبعضها أخذ شكل الزهور. وعندما تتذوق ما صنعت يداك سينسيك الطعم اللذيذ أي معمول ذقته سابقاً.
والآن أيها الأخوة صارحوني ولا تكسفوني، من منكم سوف يقوم بتجربة طريقتي؟
مالي أرى معظم الوجوه مستخفة بي وبطريقتي، والبعض غاضب ويرى أنني أضعت وقته، حسنا سامحوني واسمحولي أن أقول إن الكثيرمنكم يفعل ذلك دوما، إنه يضيع كل عمره وليس اليسير من وقته في تطبيق ما قلته، لكن بصورة أكبر.. نعم إنه يفعل ذلك مع أغلى شيء في الوجود وهم فلذات أكباده. واسمح لي يا أخي الذي
لطالما تأملت حيثيات وظروف عمل المرأة في المجتمع المسلم، وكنت كل مرة أتوه بين سلبياته وإيجابياته
تارة أراه سبب ضياع الشباب وانهزام الأمة وفساد المجتمع بسبب إهمال التربية، وتارة أراه استثمارا حقيقيا لنصف المجتمع، خاصة في الأعمال التي تجيدها النساء أكثر
ومع الإقبال العام من النساء على العمل حتى بدت وكأنها ظاهرة، إضافة إلى الحاجة الحقيقية في بعض الدول الفقيرة لعمل المرأة بشكل فعال، أتساءل هل كان عمل المرأة سببا في بطالة الكثير من الشباب؟
هل المعادلة موزونة في مجتمعنا أم مختلة وبحاجة للكثير من الحسابات الجديدة
وفي ظل تلك الحيرة الشديدة، كتبت قصة أرجو منكم قراءتها والإدلاء بآرائكم لعلني أخرج من حيرتي، مع الرجاء الحار المحافظة على الموضوعية والواقعية والدخول في الصورة تماما.
مع رجاء عدم الاقتباس
عذاب بلا ثواب
أودعت صغيرها لدى مربيته في الحضانة، قبلته وهمت بالخروج بعد أن تركت له كل ما يخصه من طعام وملابس وأدوية، لكنه بدأ كعادته كل صباح بالصياح والنياح: ماما .. ماما، تعالي لا تتركيني، وبدأت تسرد له الحجج المقنعة بالنسبة لها، لكنها النسبة له ليست إلا هراء.
..يا حبيبي لا تبك، علي أن أذهب للعمل، وأنت ستلعب بالألعاب الجميلة مع أصدقائك الصغار الذين تحبهم ويحبونك، وعندما أنتهي من العمل سآتي لنذهب سوية إلى البيت…
لكن كلامها ذلك لا يزيده إلا بكاء وهو يقبض يديه بقوة على طرف ثوبها، وحينها تدخلت المربية لتقوم بواجبها، فسحبته من أمه محاولة إغراءه بالألعاب والأصحاب، وخرجت ا لأم وأغلقت الباب.
وقفت الأم خارجاً ولثوان بسيطة تستمع إلى صراخ ابنها، دمعت عيناها ألماً لحاله لكنها قالت في نفسها: دمعت أو لم أدمع فلن يغير ذلك في واقعي شيئاً. وبينما هي كذلك وقعت على كتفها ورقة من الشجرة المجاورة أخرجتها من أفكارها. أخذت نفساً عميقاً، نفضت الورقة عن كتفها، وبدأت تسير نحو مقر عملها.
خلال سيرها بدأ شريط الحوار الذي دار بالأمس بينها وبين أختها يلف من جديد في مخيلتها:
الأم: هل تعرفين يا أختي، لقد حصلت الأسبوع الماضي على كتاب شكر ومكافأة مالية سأشتري بها غرفة استقبال جديدة.
أختها: هل أنت سعيدة بذلك؟
الأم: ما رأيك؟ ما هذا السؤال الغريب؟ لو كنت مكاني ألا تكونين سعيدة؟
الأخت: من أين لي بالسعادة وأنا أضيع أغلى ما أملك مقابل دراهم معدودة؟ وأستبدل الثروة النفيسة بقليل من حطام الدنيا؟
الأم: إنك تقصدين ابني عدي؟
الأخت: ومن غيره؟ ألا تعلمين أن خروج المرأة للعمل يهدد كيان الأسرة كاملة، وسلامة الأطفال النفسية والصحية؟ فابتعاد المرأة عن جو المنزل لفترات طويلة، وعودتها مرهقة يحرم الأطفال من الرعاية النفسية ومن جو العطف والحب والحنان المفروض أن تضفيه الأم المثالية على أبنائها.
هذا ما قرأته البارحة في كتاب لجمال الكاشف بعنوان (كيف نربي أطفالنا). كما ذكر أنه قد وجد أن أطفال الأمهات العاملات أقل تكيفا من الناحية النفسية عن أطفال الأمهات ربات البيوت، وقد دلت البحوث العقلية أن الطفل الصغير ليس في حاجة إلى إشباع حاجته من مأكل ومشرب وملبس









